تضاربت الأقاويل عن قصة مسلسل حلقة Halka، ولم يؤكد أحد نوع الدراما المقدمة بها، قيل في بعد المواقع التركية أن المسلسل درامي رومانسي مثير، لكن لم يخرج حتى إعلاناً عن هذا العمل حتى الآن، لكن بالعمل مجموعة كبيرة من الفنانين الكبار، مثل فواندا ايلهان و بوراك سرجين، والممثل الشاب سيركان تشاي، للمخرج فولكان كوجاتورك .
انطباع الحلقة الأولى:
الصراحة لم أندم أبدا على انتظاري للمسلسل بحماس :
الاخراج :
بعيدا عن مشهد واحد كان الاكشن فيه يظهر بأنه مزيف إلا أني وجدت الاخراج رائع جدا و مبهر بكل ما تعنيه الكلمة، الألوان و تركيب المشاهد و تقسيمها ينقصهم الاهتمام قليلا بمناطق التصوير و سيصبح كل شيء حلو، لكن اعتقد بأن الأحداث كانت تدور في نسق معين و اماكن محدودة عشان لهيك تكررت هذه الأماكن بكثرة طوال الحلقة وكل مدة الحلقة التصوير كانت مشاهد داخلية .. في بيوت الأبطال، مطاعم، شركة الخ .. لكن هذا لا يعني بأن الإخراج كان غير صافي و غيرواضح بل بالعكس أعجبني جدا.
الموسيقى :
كانت حلوة لكن الصراحة لا تجذب الإنتباه المشاهد يعني ليست تلك الموسيقى التي تسمعها وتتوقف منبهرا من كثرة الاعجاب بها .. لكن اختيار الأغنية في وسط الحلقة كان ممتاز و وهذا كان احلى مشهد عندي في الحلقة.
السيناريو :
لن أضيف أي شيء جديد لأن مسلسلات عودة الابن الضال هرست الموضوع، لكن على الأقل سيناريست الحلقة تركت الاحداث تمشي و تخلق من العدم .. حتى أنه في الكثير من الأمور تنفع لصنع احداث منها :
- قصة هوميراه و انتقام هاكان من تيبيلي بمساعدة الشرطة
- قصة الشرطي جمال و الشرطية و ليه شاكين فيه
- جيهانجير ومرض قلة النوم وماضيه وأيضا معرفته لعائلته الحقيقية
- قصص حب الابطال، الشرير الثاني و جنونه الخ ..
الصراحة الكيمياء بين هاكان و جيهانجير حاجة حلوة جدا ظهرت من أول مشهد جمعهممع بعض .. الشخصيات أدت دورها بشكل ممتاز وحافظت على غموضها لتتركك تريد اكتشفها اكثر فأكثر، كل الكاست له أعمال سابقة تشهد له حتى تمثيل سيركان تطور جدا عن أيام موسم الكرز بشكل ملحوظ جدا. من زمان بحب تمثيل "كان يلدريم" من مسلسل يا اسطنبول أحب عصبيته لكن لا أعارف لماذا و شخصيته أداها بشكل ممتاز. بالنسبة لهاندا فلا أعرف، يمكن لأنه ظهرت في أربع مشاهد قصيرة وشخصيتها "موجدة" كانت نسخة عن شخصية "سيلين" من بنات الشمس، حاليا لن أحكم على مستوى الكاست الشبابي ننتظر باقي الحلقات و نرى..
الذي أعجبني فعلا أنه لا يوجد علاقات الغرامية، يعني أخيرا ارتحنى من قرف تلك العلاقات وموضوع البطل الثاني على الأقل في علاقة الأبطال الأربعة ببعضهم البعض يعني البطلين لن يعشقوا نفس البنت، لكن البطل عنده خطيبة ستنافس هاندا والصراحة لا أظن أنها ستتغلب عليها..
بشكل عامة المسلسل أعجبني، المشاهد كانت في مكانها و كل مشهد كان في محله صحيح ولم أشعر بالملل نهائيا وأنا أشاهده حتى أنني لم أرد انتهاء الحلقة لأفهم جرى من احداث .. يمكن أن الاحداث كانت تمشي بتروي و بطئ وهذا ما يشعرك بقليل من الملل، أيضا لا أعرف لمى أشعر بأنه يوجد شيء ناقص وما هو.
أريد أن أقولكم أيضا بأن هاندا و سيركان عندهم شيء يسمى "النوم المفاجئ"يعني يكونوا جالسين عادي لتراهم فجأة ناموا 😂 هذا يكفي..
سأنتظر الحلقة القادمة بكل شوق
الذي أعجبني فعلا أنه لا يوجد علاقات الغرامية، يعني أخيرا ارتحنى من قرف تلك العلاقات وموضوع البطل الثاني على الأقل في علاقة الأبطال الأربعة ببعضهم البعض يعني البطلين لن يعشقوا نفس البنت، لكن البطل عنده خطيبة ستنافس هاندا والصراحة لا أظن أنها ستتغلب عليها..
بشكل عامة المسلسل أعجبني، المشاهد كانت في مكانها و كل مشهد كان في محله صحيح ولم أشعر بالملل نهائيا وأنا أشاهده حتى أنني لم أرد انتهاء الحلقة لأفهم جرى من احداث .. يمكن أن الاحداث كانت تمشي بتروي و بطئ وهذا ما يشعرك بقليل من الملل، أيضا لا أعرف لمى أشعر بأنه يوجد شيء ناقص وما هو.
أريد أن أقولكم أيضا بأن هاندا و سيركان عندهم شيء يسمى "النوم المفاجئ"يعني يكونوا جالسين عادي لتراهم فجأة ناموا 😂 هذا يكفي..
سأنتظر الحلقة القادمة بكل شوق


إرسال تعليق